ابن الجوزي

94

لقط المنافع في علم الطب

ودعوت ربّي بالسّلامة جاهدا * ليصحّني فإذا السّلامة داء « 1 » يريد أن العمر لما طال أدّاه إلى الهرم ، فصار بمنزلة المرض كقول حميد بن ثور الهلالي « 2 » : أرى بصرى قد رابني بعد صحة * وحسبك داء « 3 » أن تصح وتسلما « 4 » 17 - أخبرنا إسماعيل بن أحمد قال : حدثنا إسماعيل بن مسعدة قال : حدثنا حمزة بن يوسف قال : حدثنا أبو أحمد بن عدي قال : حدثنا أحمد بن الحسن الصوفي حدثنا محمد بن أبي شيبة حدثنا بكر بن شعبة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ما أنزل اللّه من داء إلا أنزل له شفاء » « 5 » . 18 - أخبرنا ابن الحصين قال : أنبأنا ابن المذهب قال : حدثنا أبو بكر بن مالك قال : حدثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل قال : حدثني أبي قال : حدثنا يحيى عن سفيان عن عطاء ابن السائب عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عبد اللّه قال : قال : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :

--> ( 1 ) شعر النمر بن تولب 5 والبيان والتبين ، للجاحظ 1 / 3 وجمهرة أشعار العرب 109 وأعمار الأعيان 107 والأحكام النبوية في الصناعة الطبية 1 / 121 وقيل : هو ما نسب للنمر بن تولب . ( 2 ) هو حميد بن ثور بن عبد اللّه بن عامر الهلالي وهو شاعر مخضرم عاش في الجاهلية ، وقضى الشطر الأكبر من حياته في الإسلام . الإصابة في تمييز الصحابة 1 / 356 والشعر والشعراء 1 / 179 وهو من شعراء الطبقة الرابعة . ( 3 ) في ف : « من داء » . ( 4 ) ديوان حميد 8 والعمر والشيب ، لابن أبي الدنيا 62 والتبيان في أقسام القرآن ، لابن القيم 53 والجامع لأحكام القرآن ، للقرطبي 20 / 79 ونهاية الأرب في فنون الأدب 1 / 134 والأحكام النبوية في الصناعة الطبية 6 / 252 . ( 5 ) أخرجه ابن السني في الطب النبوي ق 4 / أو أبو نعيم كذلك 1 / 177 .